أصدرت شركة آبل إعلانًا جديدًا ضمن حملتها الإعلانية Apple التعليم. تركز الشركة على دمج منتجاتها في التعليم، والنجم الرئيسي ليس سوى المنتج الذي تم طرحه مؤخرًا MacBook نيو. لقد حقق نجاحاً باهراً منذ إطلاقه و Apple من خلال الفيديو الجديد، يتضح من هي الفئة المستهدفة الرئيسية.
يأخذنا مقطع فيديو قصير مباشرة إلى فصل دراسي حديث، ويُظهر التعاون السلس بين أجهزة الآيباد والجديد. MacBookنيو. Apple وهنا يظهر بوضوح قوة نظامها البيئي المترابط، حيث يمكن للطلاب نقل الملاحظات بسهولة ومشاركة المشاريع عبر Airقم بإيقاف تشغيل تطبيقات التعلم التفاعلية واستمتع بها.
بينما يُستخدم جهاز الآيباد في الفيديو كأداة إبداعية للرسم وتدوين الملاحظات السريعة بالقلم الرصاص Apple Pencil, MacBook يبرز جهاز Neo كمحطة عمل أساسية لكتابة النصوص ومعالجة البيانات والقيام بمهام متعددة أكثر تطلبًا.
ليس سراً أن قطاع التعليم كان الدافع الرئيسي وراء إنشاء هذا الحاسوب الأكثر سهولة في الاستخدام. MacBook أصبح جهاز Neo ظاهرة كاملة بين الطلاب بفضل سعره التنافسي للغاية وأدائه المتكامل.
في رأيي، هذا الفيديو مثال رئيسي على كيفية Apple لا يقتصر بيعه على الأجهزة فحسب، بل يتجاوز ذلك إلى بيع رؤية العمل السلس. اشترِ هذه الهدية لطالب. MacBook الجدد وهذا يعني إدخاله في منظومة أبل منذ بداية رحلته، الأمر الذي سيفيد الشركة لعقود قادمة.