هل سئمت من التفكير في مكان وضع تلفازك في غرفة المعيشة، أم ترغب ببساطة في اصطحاب شاشة كبيرة معك إلى كوخك أو شرفتك أو حديقتك؟ بصراحة، أنا أيضاً. لحسن الحظ، جهاز العرض إبسون EF-62B، الذي استلمته مؤخراً للاختبار، يُلبي هذه الرغبة تماماً. هذا الجهاز الصغير ظاهرياً قادر على عرض صورة بحجم 150 بوصة، ويحتوي على نظام جوجل تي في مدمج، بالإضافة إلى صوت من بوز. إن الجمع بين سهولة الحمل، ودقة صورة 4K Pro UHD، وجودة الصوت العالية بشكلٍ مُدهش، هو ما جعلني أُعجب به فوراً أثناء الاختبار. وأقول هذا بموضوعية، فأنا معتاد على شاشات OLED عالية الجودة في المنزل. لذا دعونا نُلقي نظرة فاحصة عليه، حتى تُدرك أنت أيضاً كم هو كنزٌ ثمينٌ نملكه.
المواصفات الفنية والمعالجة والتصميم
ينتمي جهاز Epson EF-62B إلى سلسلة Lifestudio من الواضح للوهلة الأولى أن جهاز Pop Plus موجه أكثر نحو المنزل العصري منه إلى غرفة الاجتماعات، على عكس الطراز السابق. إبسون EB-FH54جهاز عرض قمتُ بتجربته قبل بضعة أشهر. أبعاده 199 × 190 × 75 ملم ووزنه 1,6 كجم، مما يجعله سهل الحمل بيد واحدة، عمليًا في أي مكان. على سبيل المثال، خلال فترة التجربة، نقلته عدة مرات بين غرفة المعيشة، وغرفة الدراسة، والحديقة الشتوية، بل وأخذته إلى منزل والديّ مساءً لعرض الصور والفيديوهات على طفلي الصغير، ولم أشعر أبدًا بثقل الجهاز.
لا تدع حجمها الصغير يخدعك، فهذه التحفة الفنية تتمتع ببنية متينة للغاية. هيكلها البلاستيكي صلب، ولا يصدر أي صوت طقطقة، وتبدو مصممة للاستخدام المتكرر. إضافةً إلى ذلك، يضفي لونها الأسود المعدني عليها مظهرًا أنيقًا وبسيطًا، ما يجعلها سهلة الحمل في جيبك.chat في غرفة المعيشة (أو أي مكان آخر) في مكان ظاهر. باختصار، لا يبدو جهاز العرض Epson EF-62B بالتأكيد كجهاز عرض نموذجي منanc"ورق جدران"، ولكنه أشبه بإكسسوار تصميمي يمكن اعتباره إضافة لطيفة إلى ديكور منزل شخص مهووس بالتكنولوجيا. Miniكادت زوجتي أن تتحمل وجوده في غرفة المعيشة دون أن تنطق بكلمة، والأكثر من ذلك، عندما لم أكن أستخدمه، كانت تجد طريقها إليه أيضاً، ولكن سنتحدث عن ذلك لاحقاً.
يحتوي جهاز العرض على تقنية 3LCD مع مصدر إضاءة LED RGB ومعالج ثلاثي النواة. تبلغ دقته 4K Pro UHD، ونسبة التباين فيه أكثر من 5,000,000:1، وسطوعه 700 لومن. وهنا تكمن ميزته، وإن كانت قد تبدو غير مستساغة للبعض. 700 لومن ليست كافية للعرض تحت أشعة الشمس المباشرة. جهاز العرض EF-62B مثالي للعرض في المساء، أو عند الغسق، أو في الأماكن ذات الإضاءة الخافتة. في هذه الظروف، يقدم صورة آسرة. مع ذلك، يضعف أداؤه في الإضاءة الساطعة، وهو ما سأتطرق إليه لاحقًا.
حجم العرض، أو مساحة العرض إن شئت، كبير جدًا. يتراوح بين 30 و150 بوصة، مما يمنحك مرونة كبيرة، وبفضله يمكنك استخدام جهاز العرض في أي مكان تقريبًا. كنت أعرض في معظم الأوقات على مساحة تتراوح بين 100 و120 بوصة، وفي هذا النطاق وجدت الصورة أكثر توازنًا من حيث السطوع والتفاصيل. maxعند مسافة لا تقل عن 150 بوصة، يتضح بالفعل أن ناتج الضوء ينتشر على مساحة كبيرة حقًا، ولكنه لا يزال يعمل بشكل جيد للغاية كحاجز للحديقة في المساء.
تجدر الإشارة أيضًا إلى عمر مصدر LED الذي يصل إلى 20,000 ساعة. صحيح أن هذا عامل قد لا يُؤخذ بعين الاعتبار عند الشراء، لكن اعلم أنه عمليًا يعني أنك لن تحتاج إلى استبداله لسنوات عديدة، وهذا أمر رائع. لذا، من الأفضل دائمًا اختيار طراز يتميز بأطول عمر ممكن لمصدر LED، وهو ما تحقق هنا. ولعلّ الأمر الأكثر إثارة للاهتمام من وجهة نظر المستخدم هو الضمان لمدة خمس سنوات على الجهاز بأكمله، ما يضمن لك عدم تكبّد أي تكاليف إضافية في حال تعطل الجهاز طوال هذه المدة. في رأيي، هذه ميزة قيّمة للغاية، وربما لا تتوقعها لجهاز بسعر يقارب 21,000 كرونة تشيكية.
أما ماذا بعد ذلك؟oneتتضمن الميزات منفذ HDMI مع ARC/eARC، ومنفذ USB-A، وواي فاي 6، وبلوتوث 5.2، وبالطبع تلفزيون جوجل. Chromeيُعرض المحتوى. يعمل جهاز العرض كمركز ترفيهي مستقل حيث يمكنك تسجيل الدخول إلى خدمات البث الخاصة بك والبدء. بدون Apple TV أو أي "صناديق" أخرى، وهو ما قد يمثل ميزة كبيرة للعديد من المستخدمين. بصفتي من محبي أبل، سأدعم ذلك بكل إخلاص. Apple Airالعب أو HomeKitمع ذلك، حظي تلفزيون جوجل بتقدير كبير. Chromeتُعد حلول Castem منطقية بالنسبة لي، وبفضل إضافة منافذ HDMI الكلاسيكية وإمكانية "البث" السلكي، على سبيل المثال من جهاز كمبيوتر محمول، فلا داعي للقلق.
تجريب
لأنني ما زلت أتذكر كيف استمتعت مؤخرًا بتجربة جهاز عرض إبسون آخر، عندما وصل هذا الجهاز حوالي الظهر، لم أتردد لحظة، ورغم الطقس المشمس الجميل، قمت بتوصيله بالكهرباء وبدأت الاختبار على الفور. حتى في هذه الظروف (أي في يوم مشمس دون إغلاق الستائر)، كانت الصورة قابلة للمشاهدة، لكن كان من الواضح أن أداء جهاز العرض أفضل في المساء. وقد تأكد ذلك أيضًا عند إغلاق الستائر لاحقًا، مما خلق جوًا خافتًا، وبفضله اكتسبت الصورة عمقًا وظهرت الألوان بشكل رائع.
استخدمت الشركة المصنعة تقنية 3LCD في هذا البروجكتور، ويجب أن أعترف بأن فوائدها ملحوظة للغاية. بفضلها، لا تبدو الألوان ساطعة بشكل مفرط، ودرجات لون البشرة طبيعية، والمشاهد المظلمة واضحة تمامًا. إذا كنت تتساءل عن ماهية تقنية 3LCD، فهي باختصار نظام يستخدم ثلاث لوحات LCD منفصلة لإنشاء صورة، واحدة للون الأحمر، وأخرى للون الأخضر، وثالثة للون الأزرق. المبدأ بسيط للغاية. يُقسّم الضوء الأبيض الصادر من مصباح أو ليزر إلى ثلاثة ألوان أساسية (RGB) باستخدام موشورات. يمر كل لون عبر لوحة LCD خاصة به، حيث يتم "عرض" الجزء ذي الصلة من الصورة. بعد ذلك، تُدمج مكونات الألوان الثلاثة مرة أخرى وتُعرض على الشاشة كصورة ملونة كاملة.
أما بالنسبة لملاحظاتي الأخرى حول الصورة، فإن دعم تقنية HDR10 يُحسّن جودة الصورة بشكل ملحوظ، خاصةً مع الأفلام والمسلسلات الحديثة التي تتميز بتفاوتات تباين عالية. بالطبع، لا تتوقع سوادًا مطلقًا كما هو الحال مع شاشات OLED، ولكن بالنسبة لجهاز عرض محمول، فإن النتيجة مُرضية للغاية. ولنكن صريحين، فاللون الأسود غير الكامل جزء لا يتجزأ من عملية العرض. ففي النهاية، حتى في أفضل دور السينما، لا ترى اللون الأسود كما هو في الواقع، وهذا لا يُؤثر سلبًا على تجربة المشاهدة.
بالنسبة لي، تكمن الميزة الكبرى لجهاز العرض في دقته الفائقة 4K Pro UHD، والتي تظهر بوضوح في التفاصيل. فهو ليس لوحة عرض بدقة 4K أصلية، بل يعتمد على تقنية إزاحة البكسل، أي إزاحة البكسل الذكية في شريحة Full HD، مما يُمكّن جهاز العرض من عرض تفاصيل أكثر بكثير والاقتراب من صورة بدقة 4K، على الرغم من أنه ليس بدقة 4K أصلية كاملة. في الأفلام الوثائقية عن الطبيعة، لاحظتُ بوضوح بنية الفراء والأوراق والنسيج في مشاهد تبدو فيها الصورة على جهاز عرض Full HD أقل وضوحًا، حيث تتداخل جميع العناصر معًا. أما هنا، فالصورة أكثر حدةً ونقاءً.
وينطبق الأمر نفسه على ألعاب الفيديو ذات اللون الأزرق الفاتح. لقد قمتُ بتوصيل جهاز Xbox Series X بجهاز العرض الذي يدعم دقة 4K، ويجب أن أقول إنني عندما تأملتُ عن كثب بعض الألعاب الحديثة ذات الرسومات المذهلة، شعرتُ بسعادة غامرة. على سبيل المثال، لعبة Kingdom Come: Deliverance.ancلعبة e II أو Metro Exodus كانت بمثابة إباحية بصرية.
وبالحديث عن الألعاب، أودّ أن أضيف، من باب الإحاطة، أن جهاز العرض مزود بوضع خاص للألعاب، ورغم أنه من الواضح أنه ليس شاشة مخصصة للرياضات الإلكترونية، إلا أن تجربة اللعب عليه كانت ممتعة. الاستجابة سريعة بما يكفي، ولن تلاحظ أي تأخير أثناء اللعب العادي. إضافةً إلى ذلك، فإن اللعب على شاشة تغطي جدارًا كاملًا تجربة مميزة حقًا.
سيسعد المستخدمون الذين لم يسبق لهم استخدام أجهزة العرض بلا شك بسهولة التحكم في جهاز إبسون EF-62B وإعداده من قِبل أي شخص. يتميز الجهاز بأتمتة العديد من الوظائف، بما في ذلك التركيز التلقائي، وتصحيح الانحراف، وضبط الصورة على السطح، وكلها تعمل بكفاءة عالية، ويمكن القول، مع بعض المبالغة، أن الجهاز لا يتطلب منك أي جهد إضافي. عمليًا، على سبيل المثال، يعمل الجهاز بطريقة تجعله جاهزًا للاستخدام بمجرد وضعه بشكل مائل قليلًا وتشغيله، لتحصل على صورة مستوية في غضون ثوانٍ معدودة. هذا يعني عمليًا أنك لن تتردد في نقله، لأنك تعلم أنك لن تحتاج إلى ضبط الإعدادات لمدة خمس دقائق.
أما الصوت، فهو موضوع منفصل، وكنتُ متخوفًا منه بعض الشيء. لحسن الحظ، فإنّ عبارة "صوت من Bose" ليست مجرد دعاية، بل إشارة إلى جودة صوت ممتازة. تُصدر السماعات بقوة 5 واط + 5 واط صوتًا نقيًا، ومستوى صوت قوي، والأهم من ذلك، وضوحًا مذهلاً للحوار. لذا، في ليالي مشاهدة الأفلام العادية، يمكنك استخدام جهاز العرض فقط، وهو أمر غير شائع في أجهزة العرض، ولذلك فوجئتُ كثيرًا. وإذا أردتَ المزيد، يمكنك بالطبع توصيل جهاز خارجي بسهولة عبر البلوتوث أو HDMI ARC. audio.
إذا كان هناك شيء واحد يزعجني عمومًا في أجهزة العرض، رغم أنني أتفهم الغرض منها، فهو نظام التبريد الخاص بها، والذي يكون مسموعًا دائمًا. لكن لحسن الحظ، تمكن المصنّع من ضبط كل شيء بحيث لا يزعجك إلا أنت. miniمستوى الصوت 24 ديسيبل في الوضع العادي و20 ديسيبل في وضع توفير الطاقة يعني أنك لن تسمع صوت جهاز العرض تقريبًا. أو بالأحرى، في مشهد هادئ، يمكنك سماعه بالطبع، لكنه بالتأكيد ليس مزعجًا.
من التفاصيل اللافتة للنظر بالنسبة لي هو استهلاك الطاقة المنخفض نسبياً، حوالي 83 واط في الوضع العادي. بالمقارنة مع أجهزة العرض، يُعد هذا الجهاز موفراً للطاقة نسبياً، وهو أمر مفيد بشكل خاص للعروض المسائية الطويلة.
ملخص
جهاز العرض Epson EF-62B هو جهاز عرض nestلا يتعلق الأمر بالسطوع الشديد، بل بمزيج من الصورة والصوت وسهولة الحمل والبساطة. إنه جهاز يمكنك وضعه على مكتبك، في أي مكان، تشغيله ومشاهدة فيلم بدقة 4K Pro UHD في لحظات. لا داعي للقلق بشأن الكابلات، أو مشغلات خارجية، أو إعدادات معقدة. وهذه هي ميزته الأبرز.
إذا كنت تبحث عن جهاز عرض محمول لمشاهدة الأفلام والمسلسلات والرياضة أو ممارسة الألعاب في المساء، والذي يمكن استخدامه كمركز وسائط متعددة مستقل، ويتميز بجودة صوت ممتازة، فإن جهاز EF-62B خيارٌ مثالي. فهو ليس بديلاً عن شاشة تلفزيون عملاقة لمشاهدة الأخبار وقت الظهيرة، بل هو جهاز يوفر تجربة مشاهدة مميزة، وهذا ما يقدمه لك بكل تأكيد. أشعر بالحزن قليلاً لوداعه بعد تجربته.